منتدى المحكم الدولي المستشار/ محمد جلبي
عزيزي الزائر الكريم اهلا ومرحبا بك

نشكرك علي مرورك الكريم ونود ان تشاركنا برأيك في مواضيع المنتدي ونرحب بتسجيلك عضوا بالمنتدى

اشارات القيامه بقلم محمد جلبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اشارات القيامه بقلم محمد جلبي

مُساهمة  Admin في الإثنين فبراير 22, 2016 8:23 am

من علامات الساعة التي أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم خروج الخوارج في هذه الأمة، عند حدوث خلاف بين فئتين كبيرتين من المسلمين.
فعن علي وجابر وابن مسعود وأبي ذر سعيد الخدري وغيرهم رضي الله عنهم، لأن الحديث فيه متواتر[1]حيث بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفهم وحالهم وعبادتهم وعلامتهم، ووقت ومكان خروجهم، والظرف الذي يخرجون فيه، ومآلهم، وأنهم شرُ الخلق.. فوقع ذلك كله طبق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم، والمشتكى إلى الله تعالى.فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقسم قسماً ـ أتاه ذو الخُويصرة ـ وهو رجل من بني تميم ـ فقال يا رسول الله أعدل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلك، ومن يعدل إن لم أعدل؟ قد خبت وخسرت إن لم أعدل).
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله ائذن لي فيه أضرب عنقه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( دعه، فإن له أصحاباً يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامه مع صيامهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نصيَّه فلا يوجد فيه شيء (وهو القِدح)ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم. آيتهم رجل أسود، إحدى عضديه مثل ثدي المرأة ـ أو مثل البضعةـ تدردر، يخرجون على حين فرقةٍ من الناس). فهل انتهى فكر الخوارج: كلا لم ينته فكر الخوارج بل أخبر رسول الله أنهم سيخرجون على فترات، فعن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله يقول: يخرج من أمتي قوم يسيئون الأعمال، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم "، قال يزيد: لا أعلم إلا قال: " يحقر أحدكم عمله من عملهم، يقتلون أهل الإسلام، فإذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، ثم إذا خرجوا فاقتلوهم، فطوبى لمن قتلهم، وطوبى لمن قتلوه، كلما طلع منهم قرن قطعه الله عز وجل "، فردد ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عشرين مرة أو أكثر ونذكر
معركة النهروان الشهيره وهي إحدى المعارك الإسلامية الداخلية المبكرة، وقعت سنة 38 هـ (حوالي سنة 659م)، بين علي بن أبي طالب وبين المحكمة (الخوارج فيما بعد)،. وكانت المعركة واحدة من نتائج معركة صفين بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، والتي انتهت بالإتفاق على التحكيم بعد رفع المصاحف على أسنة الرماح إشارة إلى ضرورة التحاكم إلى كتاب الله، وحينها رفض المحكمة بقيادة عبد الله بن وهب الراسبي هذا الإتفاق ورفعوا شعارهم الشهير: لا حكم إلا حكم الله. وانتهت المعركة بانتصار جيش علي بن أبي طالب عليهم.وابادتهم وكانوا بالآف ولم ينج منهم(المحكمه) إلا أربعين شخصا فقط. والمحكمة هم أصل الخوارج ومبدأ ملتهم. ولكن قبل هذه المعركه الفاصله كان قد اعتصم ما يقرب من عشرين ألفا حافظا لكتاب الله تعالى وسموا في ذلك الوقت (القراء) وكانوا من الزهاد والعباد في منطقة خارج الكوفة تسمى (حروراء) سبب الاعتصام: هو أن سيدنا علي بن أبي طالب لم يطبق الشرع الشريف وحكم الرجال في قضية قتاله مع جيش الشام ولم يحكم كتاب الله، وكانت النتيجة أنهم كفروا عليا ومن معه بل غالوا بأن من معهم فهو المسلم ومن يعارضهم فهو الكافر..
وساطات لحل الأزمة وفض الاعتصام.
كانت هناك وساطات لحل الأزمة التي ستعصف بالمجتمع المسلم، ولكن أصر اعتصام حروراء على رأيهم ووضعوا حلا لفض اعتصامهم والاندماج مرة أخرى في المجتمع المسلم وهو حل غريب وعجيب والحل هو (أن يشهد علي بن أبي طالب على نفسه بالكفر ثم يعلن إسلامه) فبلغ سيدنا علي بما قاله المعتصمون في حروراء، فقال ماكفرت منذ أسلمت.
وساطات أخرى:
ذهب إليهم سيدنا عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- فناظرهم في مناظرة شهيرة فرجع منهم ما يقارب الألفان.
تطور الاعتصام من اعتصام سلمي إلى اعتصام دموي:
لقد ترك سيدنا علي أهل حروراء وشأنهم وقال لكم علينا ألا نمنعكم من مساجدنا ولا من الفيء، ونهي أصحابه عن قتالهم إلا إن أحدثوا حدثا. لكن فكرا بني على تكفير المسلمين، وسفك دماء المخالف لن يكون سلميا، فتطور الأمر حتى مر عليهم سيدنا عبد الله بن خباب بن الأرت، ومعه امرأته، فقالوا: من أنت؟ فانتسب لهم، فسألوه عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، فأثنى عليهم كلهم، فذبحوه وقتلوا امرأته، وكانت حبلى، فبقروا بطنها، وكان من سادات أبناء الصحابة. وهنا أمر سيدنا علي رضي الله عنه وهو القائد الأعلى للجيش وأمير المؤمنين برفع الحالة القصوى في الجيش، والتجهز لفض هذا الاعتصام بالقوة وقتال هؤلاء المارقون. ومن العجيب أن معظم الجنود والقادة في جيش سيدنا علي خافوا أن يقتلوا هؤلاء لما رأوا من شدة عبادتهم، ومن فرط زهدهم، ومن كثرة تلاوتهم لكتاب الله تعالى، وكثرة صلاتهم وقيامهم لليل، حتى صارت ركبهم كثفنات الجمل من الركوع والسجود. لكن سيدنا علي بن أبي طالب الذي أخبره الرسول الكريم بأوصاف هؤلاء قال لهم : والله ما كذبت ولا كذبت، هم الذين أخبرني رسول الله بهم.(سبحان الله مااشبه الليله بالبارحه)https://www.facebook.com/groups/muslimsin/permalink/522898724450472/
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 33
تاريخ التسجيل : 31/05/2011

http://galby.freevideotalk.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى